●هذه القصيده خرجت بها عن النمط المألوف والمعتاد فذكرت فيها غرضين هما الخيانه والغزل وهما متناقضان ....
■ خيانة....
يُلدَغُ الأنسان من
جحراً ويتركهُ
وأنا الذي لُُدغت
ُ بالأمس ِمراتِ
كُنْتُ أظنُ بأن
َّ الصَحبَ أخوانٌ
لكنَّ الظَنَّ يَخِيب
ُ لحظاتٍ وَأوقاتِ
فَبتُ اليومَ خائب
َ الظنِّ أُصاْرعهُ
حتى ناحتْ جروحي
أُفٍ وآَّهاْتِ
الله ربي ومولاي
لاسواهُ أعبدهُ
هوَّ العليم الكفيل
بأحزانيِّ وآفاتِ
■ غزل....... { 2 }
شاءَّ القضاءُ بأن
َّ الله عوضني
بحسناءٍ أَضاءتْ
سوادَ لَيلّي
وأوقاتِ
عَيّنُ اليَمامِ صَفاْء
ٌ في مَحَاْجِرهِ
بَدائعُ القدوس
ِ تَحيَّاْ بها مسراتِ
جَمعَ الكمال بالجمال
حتى أِصبعهُ
فَنشدتُ أحيِّيهِ
من وجدي
ِّ وَمنْ ذاتِ
غرٌّ لَطيفٌ وضعني
وِسطَ مدفعهِ
فَهبَّ يراعي َيجود
ُ وصفٍ في مقالاتِ
■ الإعلامي الدكتور سامي السعود.
■ خيانة....
يُلدَغُ الأنسان من
جحراً ويتركهُ
وأنا الذي لُُدغت
ُ بالأمس ِمراتِ
كُنْتُ أظنُ بأن
َّ الصَحبَ أخوانٌ
لكنَّ الظَنَّ يَخِيب
ُ لحظاتٍ وَأوقاتِ
فَبتُ اليومَ خائب
َ الظنِّ أُصاْرعهُ
حتى ناحتْ جروحي
أُفٍ وآَّهاْتِ
الله ربي ومولاي
لاسواهُ أعبدهُ
هوَّ العليم الكفيل
بأحزانيِّ وآفاتِ
■ غزل....... { 2 }
شاءَّ القضاءُ بأن
َّ الله عوضني
بحسناءٍ أَضاءتْ
سوادَ لَيلّي
وأوقاتِ
عَيّنُ اليَمامِ صَفاْء
ٌ في مَحَاْجِرهِ
بَدائعُ القدوس
ِ تَحيَّاْ بها مسراتِ
جَمعَ الكمال بالجمال
حتى أِصبعهُ
فَنشدتُ أحيِّيهِ
من وجدي
ِّ وَمنْ ذاتِ
غرٌّ لَطيفٌ وضعني
وِسطَ مدفعهِ
فَهبَّ يراعي َيجود
ُ وصفٍ في مقالاتِ
■ الإعلامي الدكتور سامي السعود.
تعليقات
إرسال تعليق