«وَتينُ الْحَنين». وَعَلى مَرْمىً مِنْ أَنين، شَدَّ الوتينَ حنين... شهقةٌ، دمعةٌ، زفرةٌ، سطورٌ ذابلاتٌ... هي العذاباتُ سِرٌّ دفين. أنتِ الحروفُ اللفظةُ التعابيرُ السطور... أنتِ القصيدةُ تنسج حكاياتٍ من دواوين، عشقٌ، لقاءٌ، فراقٌ... مجازاتٌ تَنِزُّ بحبٍّ جَنين. آهٍ من متاهات الحنين. حبيبتي، نبضَ قلبي أما تسمعين؟ أنا الهائمُ بين ثنايا الجوى... ما الحرف فيك نظمتُه حرف، ما العطر على صدرك زرعتُه عطر، ما القُبلةُ الأولى أحرقتْ شفاهاً منكِ رعشةٌ، ما أنتِ أنتِ، ما أنا أنا إلا... وتينٌ من حنين، فهل ترحمين؟ "عبد الرحمن بوطيب". المغرب: 2020/1/12.
وجع ان لملم الوجع المقيت تأففي وقضى بحسم الأمر من لم يرأف شكرا لمن أهدى الي حرائقا أبدا بغور القلب لا لن تنطفي الحبر يعرف انني مظلومة ان انصف الميزان أولم ينصف قدر الأماني أن تموت شهيدة ويكفن الجرح العميق تلهفي قد كان أولى أن أكف عن الرجا وبلعنة الحظ الشقية أكتفي اني أتيت لأن افراحي مضت ولأن نزف الشوق لم يتوقف ولأنني الولهى أظل على اللظى وأراود النجم البعيد وأقتفي وأظل وحدي في الهزائم أفتدي صخب الألىضربوا بطبل أجوف