القصيدة المضطربة
****************
أنتم ..
لا تتوقفوا
أكتبوا وواصلوا
أحيكوا الحروف
عبّدوا المشاعر
شعرا متواصل
وحروف لن تُمل
هزوا الفواصل
غردوا بالشعر
فأننا بحاجة إلى هزة عنيفة
حرّضوا اللغة
وحرّقوا الورق
فأننا بحاجة لولادات
زنوا الأبيات بكل اللغات
وخضبوا اللحى بالقوافي
فأننا بحاجة لوطن لتلك الكلمات
ومنافِ لمعابر الروح
تلك السخونة
وليل المشادات
أحرقت الشعر فخلفت رماد
برودة محسوسة وصقيع القلب أصابته فأعُلنت الوفاة
كنا ننتظر من باب الرجاء
يهب لنا المراد
وأتون الشعر حيا ليس جماد
أنتم ..
من تخطون الحرف
كونوا بردا
ولا تكن حروفكم سوطا
دعوا الشعر يسترسل
ليطهر الصدر من الظن
أنقذوا الرأس من الوساس
فقد أختلط الحلم باليأس
خذوا بالأيادي إلى جادت الشروق
وحمّلوا القلوب محبة وأشراق
دعوا الأوراق
وأكتبوا على الوتين
كونوا أملا لليائسين
وأغنية تجواب أفواه البائسين
شرّفوا بكتاباتكم الأمكنة
وزينوا الزمان بنبوءات الغد
أملؤا المخازن قمحا
وأهيلوا الحُب صبحا
أجلبوا الماء من البحيرات
فندى الفجر غسّل الوريقات
أخلوا الليل من الترهات
وغردوا ولا تنسوا ما جالت به الشفاه
أيتها الكلمات ..
لا تبخلي بما في جعبتكِ
وأستثمري الغروب وشفق المساءات
تعدي الممنوعات
وأسرقي اللهب
فالشمس حضرت
أيها الشعراء ..
أكتبوا وأنفضوا عن كاهل الكلمات
دعوا أقلامكم تصب ببحر الحرية
وعلى جدار الكلمات وثقوا الشعر
ستكون الكلمة طوق نجاة
وطريق حرير للفرسان
وزادا لرحلة المسافرين
على كل جرف نزرع نخلة
أرطابها من كلمات
تتدلى منها موازين الشعر
وعند كل واحة نشتل وردات
سنبني جنب كل بيتٍ بيت
ونخط للحب حروف
فيا كلمات الشعر
ألهمينا..
علمينا ..
كيف نصوغ الضحكة
وكيف نعد شفاه الابتسامة
سنسرح مع الخيال
ونجعل لهمنا مخرجا
نبدد العتم
ونعصر الحروف من السدم
فلن نقول لن نستطيع
بل سنواصل الكتابة
بلا رتوش أو فلسفات
وننثر الخير على روابي الحكاية
فلدينا الحرف يزهر
من الولادة لحين الممات
فالحرف ولود
والمخاض دنا
سنكتب قصيدة اليوم والأمس
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
****************
أنتم ..
لا تتوقفوا
أكتبوا وواصلوا
أحيكوا الحروف
عبّدوا المشاعر
شعرا متواصل
وحروف لن تُمل
هزوا الفواصل
غردوا بالشعر
فأننا بحاجة إلى هزة عنيفة
حرّضوا اللغة
وحرّقوا الورق
فأننا بحاجة لولادات
زنوا الأبيات بكل اللغات
وخضبوا اللحى بالقوافي
فأننا بحاجة لوطن لتلك الكلمات
ومنافِ لمعابر الروح
تلك السخونة
وليل المشادات
أحرقت الشعر فخلفت رماد
برودة محسوسة وصقيع القلب أصابته فأعُلنت الوفاة
كنا ننتظر من باب الرجاء
يهب لنا المراد
وأتون الشعر حيا ليس جماد
أنتم ..
من تخطون الحرف
كونوا بردا
ولا تكن حروفكم سوطا
دعوا الشعر يسترسل
ليطهر الصدر من الظن
أنقذوا الرأس من الوساس
فقد أختلط الحلم باليأس
خذوا بالأيادي إلى جادت الشروق
وحمّلوا القلوب محبة وأشراق
دعوا الأوراق
وأكتبوا على الوتين
كونوا أملا لليائسين
وأغنية تجواب أفواه البائسين
شرّفوا بكتاباتكم الأمكنة
وزينوا الزمان بنبوءات الغد
أملؤا المخازن قمحا
وأهيلوا الحُب صبحا
أجلبوا الماء من البحيرات
فندى الفجر غسّل الوريقات
أخلوا الليل من الترهات
وغردوا ولا تنسوا ما جالت به الشفاه
أيتها الكلمات ..
لا تبخلي بما في جعبتكِ
وأستثمري الغروب وشفق المساءات
تعدي الممنوعات
وأسرقي اللهب
فالشمس حضرت
أيها الشعراء ..
أكتبوا وأنفضوا عن كاهل الكلمات
دعوا أقلامكم تصب ببحر الحرية
وعلى جدار الكلمات وثقوا الشعر
ستكون الكلمة طوق نجاة
وطريق حرير للفرسان
وزادا لرحلة المسافرين
على كل جرف نزرع نخلة
أرطابها من كلمات
تتدلى منها موازين الشعر
وعند كل واحة نشتل وردات
سنبني جنب كل بيتٍ بيت
ونخط للحب حروف
فيا كلمات الشعر
ألهمينا..
علمينا ..
كيف نصوغ الضحكة
وكيف نعد شفاه الابتسامة
سنسرح مع الخيال
ونجعل لهمنا مخرجا
نبدد العتم
ونعصر الحروف من السدم
فلن نقول لن نستطيع
بل سنواصل الكتابة
بلا رتوش أو فلسفات
وننثر الخير على روابي الحكاية
فلدينا الحرف يزهر
من الولادة لحين الممات
فالحرف ولود
والمخاض دنا
سنكتب قصيدة اليوم والأمس
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق