التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جثث قتلانا بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

جثث قتلانا
*********
ليت لي قولا لأقوله
ضاع الكلام وأنبثق ليلنا
وكل من يأتيه الدهر يسلبه
كيف لي والحزن قاتلي
ما خطت اليوم حرفا أناملي
خاصمت الشعر وبالدموع كتبت قصتي
وتلك اليد بسطت كفها
ترمي عن الأكتاف ما طاق به كاهلي
تحملني الأيام كما أحمل همي
لأرتفع به فوق الغمام حامله
فليت جارح السماء يقتل فريسته
وأن سقط من السماء فكفي تلاقيه
لا خير في ظّلام ولا خير بمن جاء مع الأجنبي
عموم المساءات تحكي حالنا
لا تفرحوا بقتلنا فغدا سيكون القتل مقتول
وكيف الوقوف يوم الحساب
وهل من تبرير قتل الغافلين ؟
آلا ترون كيف نادى الطفل أباه
ولكن لا مجيب من أرداه الردى
كل يوم نسمع ونرى موتنا
وكيف يطاح بمن كان بيننا
مُلأت الأرض بشبابنا
وعلى الأكفان رسمنا راية بلادنا
نصلي عليهم والدموع تودع قتلانا
وتلك الدهور تشهد على بلوانا
لن نتنازل وأن كل يوم قُتلنا
فتلك الأرض ستروى بدمائنا
يستحق العراق طيب أجسادنا
ولترتفع رايته على جثث قتلانا ..
فالنصر لاحت بوادره
اليوم وغدا سنحصد قمح ثورتنا

بقلم
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ليتني لم أكن بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

ليتني لم أكن ************ ليتني لم أكن لن أحن إلى ما هو معلوم أو ليل مجنون فلا الأمس راحل ولا الغد قادم ضباب العشق غير المعالم كل ما أنا فيه متوقف لن يحدث تقدم ولا يستجد تراجع كل موطنٍ باق وكل عرقٍ نابض وأنا العاشق الحائر ليتني لن أكن لن يحدث لي أمر لا ليلٌ يمر ولا نهارٌ فيه سمر ليتني جمادا أو صخرا ليتني حصاة يغيرني الماء كيف يشاء ويبدل لون جلدي ستعيد الأيام نحتي وتشكلني الظروف حسب قدري فأنا لست بأمري قد أكون خلقت من عبثٍ شكلتني السنين صيرورتي أنتِ وأفق الرحاب عند قدميكِ ليتني لا أفقه أو أحن إلى شيءٍ متاح سأغدو إلى عالم ناطق إلى التلفاز أو أي شيئا يحكي قد تذاع قصتي أو قد أعثر على عواطفي فهل هناك قدري أم دخان يتمالك سمائي حقيقة لست أدري سأمد يدي المبتورة أتفقد بعضي وهل بقى شيئا من جسدي أعضاء تناثرت في كل درب عضو سعى فأنا المتيم شديد الهوى أعايش عالم فيه غوى وسبيل دروب وعرة بحر عميق .. وفضاء أنيق .. وبر سحيق .. ليتني لم أكن فأنا المحاصر بين ركام الأمس على جادة الحلم نحرت يومي فلسفتي قلّعت أشعاري دواة فارغة أقلام مكسورة تُركت أموج في ...

من أنت من روائع الأديب عبد الستار الزهيري

من أنتِ ؟؟ ومن تكونين ؟ سُلب العنوان وغادر البصر الأمان ثورات وعواصف وقلب يدق بتسارع من على الباب ؟ هل هو الطيف ؟ أم الريح تسابق الأحلام ستزغرد النجوم وتتقاطع الشهب فوق الغيوم ستتجلى الحقيقة وأشم عطرها فيرتد لي عقلي بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري

انا وانت من روائع الراقي د.محمد الصواف

أنا وأنتِ كالشمس والقمر الشمس تحترق شوقاً والقمر أضناه السهر كل في مساره يدور يبحث عن نصفه المبتور لايدري متى سيتم اللقاء لايعرف أبداً معنى الضجر يدوران ويدوران والزمن يهرم وتتهاوى الأيام حتى يتلاشى المستحيل ويتلاقى أخيراً الأثنان فيحمر وجه القمر من شدة الخجل يقبل الشمس ويغيب عن النطر رغم ضيق الوقت بهما كل العالم أنشغل د.صواف