التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنفاس قلمي بقلم الراقية دمع المآقي

لن تخنقو أنفاس قلمي

لن تسكتوا قلمي
و لن تسكتوني
فأنا لغة الادب
فكيف لكم أن تؤدبوني
أنا حرف الضاد
بذاتي منحوتة
 كيف من ذاتي 
 ستخرجوني
لغة الضاد أفتخر بها
لي بها شهادات عليا
بحق الإله كيف 
 تحسدوني
سهرت الليالي
لأجني ثمار تعلمي
و أنتم نيام للدفئ
تنحنون
حتى لو مزقتم صحفي
فأحرفي على الجدران
 منها لن تحرموني
أنا عاشق للحرف
و القلم
أنتم لهذا العشق
لا تميلون
هو يسكن بداخلي!
فهل لكم ساكنين
بداخلكم كما أنا يسكنوني
غدركم لن يجهض
إرادتي
فأنا ازهار العلم بالحياة
أين تذهبو تجدوني
أنثر الحب
بأحرف القلم
أحبابي به يشعرون
و أنتم يامن تريدون
كظم صوت القلم
فأنتم لستم له كاظمون
فرب البرية كرمه بصورة
أسماها القلم
أتظلمون حياة أم أنتم
لحياتكم تظلمون
حسبنا الله سيتولى أمركم
فهو سندي فلن تقهروني
حبري لن يجف
وإذا جف سأملأ محبرتي
بدموع عيوني
حب الكتابة ممزوج بدمي
فهل لدمي عن وريدي تفصلون
فلا ذنبا لي
إذا كان قلمكم عاقرا
 وإلهامكم أنتم له مجحفون
أنا الأستاذ لي سلاح العلم
أفبالجهل تحاربوني
كفكفو خيبتكم و إستيقظوا
فهل يستوي الذي يعلمون و الذين
لا يعلمون
فاتتم اليوم آثمون
كلما تواضعنا للعم و غرفنا
إزددنا نضجا
و انتم بعين الجهل لنا تنظرون
أفما علمتم ان الله يستحي عباده
العلماء
و انتم كيف لكم لا تستحون
فلغة الضاد محفوظة بالقرآن
و أنا أعتز بها أيها الجاهون
انا حباني الله بنور العلم
حر وطريقي نير 
و أنتم بالظلمات مقيدون
أسفي على حبري الذي
 ضاع على جهلكم
و أعلم أنكم لا تقرأون
بقلم ح / م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ليتني لم أكن بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

ليتني لم أكن ************ ليتني لم أكن لن أحن إلى ما هو معلوم أو ليل مجنون فلا الأمس راحل ولا الغد قادم ضباب العشق غير المعالم كل ما أنا فيه متوقف لن يحدث تقدم ولا يستجد تراجع كل موطنٍ باق وكل عرقٍ نابض وأنا العاشق الحائر ليتني لن أكن لن يحدث لي أمر لا ليلٌ يمر ولا نهارٌ فيه سمر ليتني جمادا أو صخرا ليتني حصاة يغيرني الماء كيف يشاء ويبدل لون جلدي ستعيد الأيام نحتي وتشكلني الظروف حسب قدري فأنا لست بأمري قد أكون خلقت من عبثٍ شكلتني السنين صيرورتي أنتِ وأفق الرحاب عند قدميكِ ليتني لا أفقه أو أحن إلى شيءٍ متاح سأغدو إلى عالم ناطق إلى التلفاز أو أي شيئا يحكي قد تذاع قصتي أو قد أعثر على عواطفي فهل هناك قدري أم دخان يتمالك سمائي حقيقة لست أدري سأمد يدي المبتورة أتفقد بعضي وهل بقى شيئا من جسدي أعضاء تناثرت في كل درب عضو سعى فأنا المتيم شديد الهوى أعايش عالم فيه غوى وسبيل دروب وعرة بحر عميق .. وفضاء أنيق .. وبر سحيق .. ليتني لم أكن فأنا المحاصر بين ركام الأمس على جادة الحلم نحرت يومي فلسفتي قلّعت أشعاري دواة فارغة أقلام مكسورة تُركت أموج في ...

من أنت من روائع الأديب عبد الستار الزهيري

من أنتِ ؟؟ ومن تكونين ؟ سُلب العنوان وغادر البصر الأمان ثورات وعواصف وقلب يدق بتسارع من على الباب ؟ هل هو الطيف ؟ أم الريح تسابق الأحلام ستزغرد النجوم وتتقاطع الشهب فوق الغيوم ستتجلى الحقيقة وأشم عطرها فيرتد لي عقلي بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري

انا وانت من روائع الراقي د.محمد الصواف

أنا وأنتِ كالشمس والقمر الشمس تحترق شوقاً والقمر أضناه السهر كل في مساره يدور يبحث عن نصفه المبتور لايدري متى سيتم اللقاء لايعرف أبداً معنى الضجر يدوران ويدوران والزمن يهرم وتتهاوى الأيام حتى يتلاشى المستحيل ويتلاقى أخيراً الأثنان فيحمر وجه القمر من شدة الخجل يقبل الشمس ويغيب عن النطر رغم ضيق الوقت بهما كل العالم أنشغل د.صواف