لن تخنقو أنفاس قلمي
لن تسكتوا قلمي
و لن تسكتوني
فأنا لغة الادب
فكيف لكم أن تؤدبوني
أنا حرف الضاد
بذاتي منحوتة
كيف من ذاتي
ستخرجوني
لغة الضاد أفتخر بها
لي بها شهادات عليا
بحق الإله كيف
تحسدوني
سهرت الليالي
لأجني ثمار تعلمي
و أنتم نيام للدفئ
تنحنون
حتى لو مزقتم صحفي
فأحرفي على الجدران
منها لن تحرموني
أنا عاشق للحرف
و القلم
أنتم لهذا العشق
لا تميلون
هو يسكن بداخلي!
فهل لكم ساكنين
بداخلكم كما أنا يسكنوني
غدركم لن يجهض
إرادتي
فأنا ازهار العلم بالحياة
أين تذهبو تجدوني
أنثر الحب
بأحرف القلم
أحبابي به يشعرون
و أنتم يامن تريدون
كظم صوت القلم
فأنتم لستم له كاظمون
فرب البرية كرمه بصورة
أسماها القلم
أتظلمون حياة أم أنتم
لحياتكم تظلمون
حسبنا الله سيتولى أمركم
فهو سندي فلن تقهروني
حبري لن يجف
وإذا جف سأملأ محبرتي
بدموع عيوني
حب الكتابة ممزوج بدمي
فهل لدمي عن وريدي تفصلون
فلا ذنبا لي
إذا كان قلمكم عاقرا
وإلهامكم أنتم له مجحفون
أنا الأستاذ لي سلاح العلم
أفبالجهل تحاربوني
كفكفو خيبتكم و إستيقظوا
فهل يستوي الذي يعلمون و الذين
لا يعلمون
فاتتم اليوم آثمون
كلما تواضعنا للعم و غرفنا
إزددنا نضجا
و انتم بعين الجهل لنا تنظرون
أفما علمتم ان الله يستحي عباده
العلماء
و انتم كيف لكم لا تستحون
فلغة الضاد محفوظة بالقرآن
و أنا أعتز بها أيها الجاهون
انا حباني الله بنور العلم
حر وطريقي نير
و أنتم بالظلمات مقيدون
أسفي على حبري الذي
ضاع على جهلكم
و أعلم أنكم لا تقرأون
بقلم ح / م
لن تسكتوا قلمي
و لن تسكتوني
فأنا لغة الادب
فكيف لكم أن تؤدبوني
أنا حرف الضاد
بذاتي منحوتة
كيف من ذاتي
ستخرجوني
لغة الضاد أفتخر بها
لي بها شهادات عليا
بحق الإله كيف
تحسدوني
سهرت الليالي
لأجني ثمار تعلمي
و أنتم نيام للدفئ
تنحنون
حتى لو مزقتم صحفي
فأحرفي على الجدران
منها لن تحرموني
أنا عاشق للحرف
و القلم
أنتم لهذا العشق
لا تميلون
هو يسكن بداخلي!
فهل لكم ساكنين
بداخلكم كما أنا يسكنوني
غدركم لن يجهض
إرادتي
فأنا ازهار العلم بالحياة
أين تذهبو تجدوني
أنثر الحب
بأحرف القلم
أحبابي به يشعرون
و أنتم يامن تريدون
كظم صوت القلم
فأنتم لستم له كاظمون
فرب البرية كرمه بصورة
أسماها القلم
أتظلمون حياة أم أنتم
لحياتكم تظلمون
حسبنا الله سيتولى أمركم
فهو سندي فلن تقهروني
حبري لن يجف
وإذا جف سأملأ محبرتي
بدموع عيوني
حب الكتابة ممزوج بدمي
فهل لدمي عن وريدي تفصلون
فلا ذنبا لي
إذا كان قلمكم عاقرا
وإلهامكم أنتم له مجحفون
أنا الأستاذ لي سلاح العلم
أفبالجهل تحاربوني
كفكفو خيبتكم و إستيقظوا
فهل يستوي الذي يعلمون و الذين
لا يعلمون
فاتتم اليوم آثمون
كلما تواضعنا للعم و غرفنا
إزددنا نضجا
و انتم بعين الجهل لنا تنظرون
أفما علمتم ان الله يستحي عباده
العلماء
و انتم كيف لكم لا تستحون
فلغة الضاد محفوظة بالقرآن
و أنا أعتز بها أيها الجاهون
انا حباني الله بنور العلم
حر وطريقي نير
و أنتم بالظلمات مقيدون
أسفي على حبري الذي
ضاع على جهلكم
و أعلم أنكم لا تقرأون
بقلم ح / م
تعليقات
إرسال تعليق