التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائيات كاتب بقلم الراقي حامد أبو عمرة

مسائيات كاتب
ذاك هو الكاتب الحقيقي ..!
بقلمي / حامد ابوعمرة
كثيرون هم الأدباء والكتاب في عالمنا العربي لكن ..إن لم يؤثر الأديب برأيي فيمن حوله عبر إضافته لحياتهم سواء بالنصح والإرشاد أو برسم بسمات على شفاه البائسين وبنثر بذور روح الأمل كما بذور القمح عندما تنمو فتكون سنابل خضراء ، عسى أن تنبت في قلوب الحائرين فتنير لهم الطريق .والكاتب إذا كان لا يهبط بسلام من برجه العاجي فتحاكي مقالاته أرض الواقع وإن لم تكن أحرفه بلسما شافيا يداوي جروح المعذبين في الأرض ، فما الفائدة إذا من وجوده ككاتب أو كأديب ..؟! ولا تقاس مهارة وبراعة ذاك الكاتب بشهرة قد تكون إمكانياته المادية هي سببا في ترويج ما يكتب عبر دور نشر يشتريها بماله ، وإنما نجاح الكاتب بحسب تأثيره في تضميد جراح الآخرين ، وتخفيف أوجاعهم ..! وبرأيي كذلك يموت الكاتب الحقيقي وتبقى أحرفه على قيد الحياة لأنها مست شفاف القلوب ، وإلا فليغادر عالم الأدب والأدباء وبصمت .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ليتني لم أكن بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

ليتني لم أكن ************ ليتني لم أكن لن أحن إلى ما هو معلوم أو ليل مجنون فلا الأمس راحل ولا الغد قادم ضباب العشق غير المعالم كل ما أنا فيه متوقف لن يحدث تقدم ولا يستجد تراجع كل موطنٍ باق وكل عرقٍ نابض وأنا العاشق الحائر ليتني لن أكن لن يحدث لي أمر لا ليلٌ يمر ولا نهارٌ فيه سمر ليتني جمادا أو صخرا ليتني حصاة يغيرني الماء كيف يشاء ويبدل لون جلدي ستعيد الأيام نحتي وتشكلني الظروف حسب قدري فأنا لست بأمري قد أكون خلقت من عبثٍ شكلتني السنين صيرورتي أنتِ وأفق الرحاب عند قدميكِ ليتني لا أفقه أو أحن إلى شيءٍ متاح سأغدو إلى عالم ناطق إلى التلفاز أو أي شيئا يحكي قد تذاع قصتي أو قد أعثر على عواطفي فهل هناك قدري أم دخان يتمالك سمائي حقيقة لست أدري سأمد يدي المبتورة أتفقد بعضي وهل بقى شيئا من جسدي أعضاء تناثرت في كل درب عضو سعى فأنا المتيم شديد الهوى أعايش عالم فيه غوى وسبيل دروب وعرة بحر عميق .. وفضاء أنيق .. وبر سحيق .. ليتني لم أكن فأنا المحاصر بين ركام الأمس على جادة الحلم نحرت يومي فلسفتي قلّعت أشعاري دواة فارغة أقلام مكسورة تُركت أموج في ...

من أنت من روائع الأديب عبد الستار الزهيري

من أنتِ ؟؟ ومن تكونين ؟ سُلب العنوان وغادر البصر الأمان ثورات وعواصف وقلب يدق بتسارع من على الباب ؟ هل هو الطيف ؟ أم الريح تسابق الأحلام ستزغرد النجوم وتتقاطع الشهب فوق الغيوم ستتجلى الحقيقة وأشم عطرها فيرتد لي عقلي بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري

انا وانت من روائع الراقي د.محمد الصواف

أنا وأنتِ كالشمس والقمر الشمس تحترق شوقاً والقمر أضناه السهر كل في مساره يدور يبحث عن نصفه المبتور لايدري متى سيتم اللقاء لايعرف أبداً معنى الضجر يدوران ويدوران والزمن يهرم وتتهاوى الأيام حتى يتلاشى المستحيل ويتلاقى أخيراً الأثنان فيحمر وجه القمر من شدة الخجل يقبل الشمس ويغيب عن النطر رغم ضيق الوقت بهما كل العالم أنشغل د.صواف