خبر الآحاد ..
-.-.-.-.-.-.-
رباهُ إنَّ حُماةَ الديارِ قد جَبِنوا ..
ما عاد الفاروق فينا و لا صلاح الدينِ
ظل الفعل المضارع حرا طليقا، حتى
اتصل بنون النسوة فَبُنِي على السكونِ
لسنينٍ نُضحي نأكلُ أوراقَ الشجرِ كالقطعانِ
و بنو جلدتنا باعوا الوطن بأبخس الأثمانِ
حجوا لبلاد العم سام و جَنِحُوا للسلم
فلم تعد للقدس مكانةٌ مِثْلَ الحرمينِ
البأسُ شديدٌ لا ينتهي بين الأخوانِ ..
تصدع جبل الطور و اقتلع شجر الزيتونِ
ليل طويل يغشى بلاد الإسلام أجمعها
بلاء عمنا، تسبب فيه مُخْتَطِفُ الدينِ
تولى دخيل يدير الديار بالحديد و النارِ
بالوعودِ الكاذبةِ و التسويفِ حَكم لسنينٍ
أفسد النشأ؛ فسح المجال لظهور الدجال
تمكن ثم نقر بخبث على ذاكرة الزمانِ
خيرة الشباب في معتقلات الظلم و الشقاء
هم كلاب النار؛ بذلك أفتى رجال الدينِ
ويل لقوم ناصروا شريفا فاسدا، و عظموه
و صاحب الحق فيهم ضعيف في هوانِ
يا لله للمسلمين .. يا لله لحالنا ..
بَات إبليس يُعبدُ في بَلد الله الأمينِ
حالة : ( لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ )
إلا بِمبعث رجلٍ و استدارةِ الزمانِ
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.--.-.-
بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
ـ━━━━━━━━━━━━━━━ -
-.-.-.-.-.-.-
رباهُ إنَّ حُماةَ الديارِ قد جَبِنوا ..
ما عاد الفاروق فينا و لا صلاح الدينِ
ظل الفعل المضارع حرا طليقا، حتى
اتصل بنون النسوة فَبُنِي على السكونِ
لسنينٍ نُضحي نأكلُ أوراقَ الشجرِ كالقطعانِ
و بنو جلدتنا باعوا الوطن بأبخس الأثمانِ
حجوا لبلاد العم سام و جَنِحُوا للسلم
فلم تعد للقدس مكانةٌ مِثْلَ الحرمينِ
البأسُ شديدٌ لا ينتهي بين الأخوانِ ..
تصدع جبل الطور و اقتلع شجر الزيتونِ
ليل طويل يغشى بلاد الإسلام أجمعها
بلاء عمنا، تسبب فيه مُخْتَطِفُ الدينِ
تولى دخيل يدير الديار بالحديد و النارِ
بالوعودِ الكاذبةِ و التسويفِ حَكم لسنينٍ
أفسد النشأ؛ فسح المجال لظهور الدجال
تمكن ثم نقر بخبث على ذاكرة الزمانِ
خيرة الشباب في معتقلات الظلم و الشقاء
هم كلاب النار؛ بذلك أفتى رجال الدينِ
ويل لقوم ناصروا شريفا فاسدا، و عظموه
و صاحب الحق فيهم ضعيف في هوانِ
يا لله للمسلمين .. يا لله لحالنا ..
بَات إبليس يُعبدُ في بَلد الله الأمينِ
حالة : ( لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ )
إلا بِمبعث رجلٍ و استدارةِ الزمانِ
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.--.-.-
بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
ـ━━━━━━━━━━━━━━━ -
تعليقات
إرسال تعليق