التخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسات ليلي بقلم الراقي الدكتور محمد احمد العراقي

همسات ليلي ...
نسجتُ أحلامي بخيالٍ يأخذني،
إلى عالمٍ غريبٍ يداعبني ...
تمايلتُ على صفحاتِ الليلِ صامتاً،
وأبحرت في خيالي هائما ...
ما قتلني في الكون غيرُ وفائي وإخلاصي ،
وما شردني من نومي غير ذكرى ،
لراقيةٍ قلبت أفكاري ...
كنت قبلها في كل عينٍ تروي وتكتب،
أسكبُ دمعتي عن أسفي لحياةٍ لم أفهمها ..
لاناسٍ ليسوا مثلها ،
فقد مارسوا معي البعدَ فهماًوالاستغلالَ مشاعراً..
، حتى خداعهم كاد يحرقني ...
أما هي جاءتني راقيةً صافيةً نقيةً بيضاء ،
طاهرةً بكلِ المعاني عطرها الوفاء ،..
صرتُ من بعدها أُناجي نفسي، وأتعجبُ ،
من تصرفِ من حسبتهم أنسي وأناسي ..
فصرت أرددُ يا خمرةَ العاشق لا تثملي،
ففي فضاءِ الكونِ سنلتقي ...
ولي في أعماقِ الاحاسيسِ ذكرى،
كتبتُها من روعتها،
لدقائقٍ بنصائحٍ منها عرفتها ،
فكانت تلك الدقائق حياة ...
وعلى شاهدٍ صغيرٍ كتبتُ بأحرفي،
ربَّ دقيقةٍ تدركها ،
باحساسٍ وصدق تعدل لك عمراً ...
هذا ماكان بوحي بليلي وهمسي ....
  بقلمي د. محمد احمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ليتني لم أكن بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

ليتني لم أكن ************ ليتني لم أكن لن أحن إلى ما هو معلوم أو ليل مجنون فلا الأمس راحل ولا الغد قادم ضباب العشق غير المعالم كل ما أنا فيه متوقف لن يحدث تقدم ولا يستجد تراجع كل موطنٍ باق وكل عرقٍ نابض وأنا العاشق الحائر ليتني لن أكن لن يحدث لي أمر لا ليلٌ يمر ولا نهارٌ فيه سمر ليتني جمادا أو صخرا ليتني حصاة يغيرني الماء كيف يشاء ويبدل لون جلدي ستعيد الأيام نحتي وتشكلني الظروف حسب قدري فأنا لست بأمري قد أكون خلقت من عبثٍ شكلتني السنين صيرورتي أنتِ وأفق الرحاب عند قدميكِ ليتني لا أفقه أو أحن إلى شيءٍ متاح سأغدو إلى عالم ناطق إلى التلفاز أو أي شيئا يحكي قد تذاع قصتي أو قد أعثر على عواطفي فهل هناك قدري أم دخان يتمالك سمائي حقيقة لست أدري سأمد يدي المبتورة أتفقد بعضي وهل بقى شيئا من جسدي أعضاء تناثرت في كل درب عضو سعى فأنا المتيم شديد الهوى أعايش عالم فيه غوى وسبيل دروب وعرة بحر عميق .. وفضاء أنيق .. وبر سحيق .. ليتني لم أكن فأنا المحاصر بين ركام الأمس على جادة الحلم نحرت يومي فلسفتي قلّعت أشعاري دواة فارغة أقلام مكسورة تُركت أموج في ...

من أنت من روائع الأديب عبد الستار الزهيري

من أنتِ ؟؟ ومن تكونين ؟ سُلب العنوان وغادر البصر الأمان ثورات وعواصف وقلب يدق بتسارع من على الباب ؟ هل هو الطيف ؟ أم الريح تسابق الأحلام ستزغرد النجوم وتتقاطع الشهب فوق الغيوم ستتجلى الحقيقة وأشم عطرها فيرتد لي عقلي بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري

انا وانت من روائع الراقي د.محمد الصواف

أنا وأنتِ كالشمس والقمر الشمس تحترق شوقاً والقمر أضناه السهر كل في مساره يدور يبحث عن نصفه المبتور لايدري متى سيتم اللقاء لايعرف أبداً معنى الضجر يدوران ويدوران والزمن يهرم وتتهاوى الأيام حتى يتلاشى المستحيل ويتلاقى أخيراً الأثنان فيحمر وجه القمر من شدة الخجل يقبل الشمس ويغيب عن النطر رغم ضيق الوقت بهما كل العالم أنشغل د.صواف