همسات ليلي ...
نسجتُ أحلامي بخيالٍ يأخذني،
إلى عالمٍ غريبٍ يداعبني ...
تمايلتُ على صفحاتِ الليلِ صامتاً،
وأبحرت في خيالي هائما ...
ما قتلني في الكون غيرُ وفائي وإخلاصي ،
وما شردني من نومي غير ذكرى ،
لراقيةٍ قلبت أفكاري ...
كنت قبلها في كل عينٍ تروي وتكتب،
أسكبُ دمعتي عن أسفي لحياةٍ لم أفهمها ..
لاناسٍ ليسوا مثلها ،
فقد مارسوا معي البعدَ فهماًوالاستغلالَ مشاعراً..
، حتى خداعهم كاد يحرقني ...
أما هي جاءتني راقيةً صافيةً نقيةً بيضاء ،
طاهرةً بكلِ المعاني عطرها الوفاء ،..
صرتُ من بعدها أُناجي نفسي، وأتعجبُ ،
من تصرفِ من حسبتهم أنسي وأناسي ..
فصرت أرددُ يا خمرةَ العاشق لا تثملي،
ففي فضاءِ الكونِ سنلتقي ...
ولي في أعماقِ الاحاسيسِ ذكرى،
كتبتُها من روعتها،
لدقائقٍ بنصائحٍ منها عرفتها ،
فكانت تلك الدقائق حياة ...
وعلى شاهدٍ صغيرٍ كتبتُ بأحرفي،
ربَّ دقيقةٍ تدركها ،
باحساسٍ وصدق تعدل لك عمراً ...
هذا ماكان بوحي بليلي وهمسي ....
بقلمي د. محمد احمد
نسجتُ أحلامي بخيالٍ يأخذني،
إلى عالمٍ غريبٍ يداعبني ...
تمايلتُ على صفحاتِ الليلِ صامتاً،
وأبحرت في خيالي هائما ...
ما قتلني في الكون غيرُ وفائي وإخلاصي ،
وما شردني من نومي غير ذكرى ،
لراقيةٍ قلبت أفكاري ...
كنت قبلها في كل عينٍ تروي وتكتب،
أسكبُ دمعتي عن أسفي لحياةٍ لم أفهمها ..
لاناسٍ ليسوا مثلها ،
فقد مارسوا معي البعدَ فهماًوالاستغلالَ مشاعراً..
، حتى خداعهم كاد يحرقني ...
أما هي جاءتني راقيةً صافيةً نقيةً بيضاء ،
طاهرةً بكلِ المعاني عطرها الوفاء ،..
صرتُ من بعدها أُناجي نفسي، وأتعجبُ ،
من تصرفِ من حسبتهم أنسي وأناسي ..
فصرت أرددُ يا خمرةَ العاشق لا تثملي،
ففي فضاءِ الكونِ سنلتقي ...
ولي في أعماقِ الاحاسيسِ ذكرى،
كتبتُها من روعتها،
لدقائقٍ بنصائحٍ منها عرفتها ،
فكانت تلك الدقائق حياة ...
وعلى شاهدٍ صغيرٍ كتبتُ بأحرفي،
ربَّ دقيقةٍ تدركها ،
باحساسٍ وصدق تعدل لك عمراً ...
هذا ماكان بوحي بليلي وهمسي ....
بقلمي د. محمد احمد
تعليقات
إرسال تعليق